مستشفى الناصرة هو مؤسسة طبّية عامة يحتوي على (146 سريرًا)، وهو معتمد من قبل وزارة الصحة الاسرائيلية كجزء من شبكة العناية الصحية في منطقة الجليل. يقدم المستشفى خدماته لسكان مدينة الناصرة والمناطق المجاورة، التي يصل تعداد السكان فيها الى 150،000 نسمه تقريبًا.
في مدينة الناصرة التاريخية، حيث نشأ وترعرع يسوع الناصري، اقيم مستشفى الناصرة قبل 150 عام.. وعلى هدى خطى السيد المسيح، يمضي مستشفى الناصرة من خلال تقديم خدماته الطبية للجميع، بروح العطاء الانساني لجميع الناس: عربًا، يهودًا، مسيحيين، مسلمين ودروز. كما ان جميعهم ممثلين في طواقم العمل والجهاز الطبي، واللغات إذ يتحدث المستشفى بلغات عديدة منها اللغة العربية، العبرية، الانجليزية والروسية.
منذ اقامته حمل المستشفى اسم "المستشفى الانجليزي" وقد اعتاد الناس التعامل معه بهذا الاسم، ربما يعود سبب ذلك الى ان ملكيته وادارته تعودان لـ "جمعية التبشير الطبية في ادنبره" EMMS ويتلقى العون من اشخاص ومنظمات موجودة في شتى انحاء العالم.
رؤيا المستشفى
* مستشفى جامعي يقدم خدمات صحية بجودة عالية على مدار الساعة
* ويشكل نموذجا يحتذى به لكونه:
* يكن الاحترام لجميع زائريه ونزلائه، ويراعي المميزات
الثقافية والاجتماعية والنفسية لكل رواده.
* يدعم المتعالج وعائلته كاساس هام للصحة العامة.
* يشجع على التميّز والمهنية ويعمل كعائلة واحدة تحمل
رسالة المحبة منذ سنوات طوال.
* يعتمد المعرفة والتقنيات الجديدة
* يدعم البحث العلمي والتثقيف الصحي للجمهور.
* يعمل على تحسين صحة الجمهور بالتعاون مع مؤسسات
المجتمع.
القيم
* المحبة والرأفة
* كرامة الإنسان
* التميّز والمهنية
* خدمة عالية الجودة
الاهــــــــداف
تقديم العناية الطبية بنوعية عالية مشمولة بالمحبة.
على مدى حوالي 150 عامًا حمل مستشفى الناصرة ضمن راياته تقديم العناية الصحية بكيفية وكفاءة عالية وبروح الاخلاص والمحبة لجميع من هم بحاجة لها، بغض النظر عن الخلفية الدينية، العرقية، او امكانية الدفع. هذه العناية، منقوشة في رحابه كونها صورة انسانية تحمل جزءًا من محبة الله لجميع البشر.
عـــرض الاهـــــداف
على الرغم من ان مستشفى الناصرة هو مؤسسة مسيحية، الا انه يعمل بشكل مستقل دون تأثيرات او ميول فئوية وسياسية، وطبيعة وجوده هي لتمجيد الخالق وشاهدًا على محبته، كما ظهرت في حياة وتعاليم السيد المسيح.
لذلك فان المستشفى يقدم خدماته لكل من هو بحاجة اليها، دون تحيز لاي دين او ميول عرقية وبغض النظر عن المستوى الاجتماعي.
يهدف المستشفى الى تقديم مستوى عال من الخدمات الطبية التي تناسب الاحتياجات المحلية، وتتطابق ومواصفات قانون وزارة الصحة، ضمن الامكانيات المالية المتاحة في كافة مجالات العلاج الطبي، ذلك من خلال طاقم مهني متعاون، يعتمد المهنية الفائقة والعناية الرحومة كرافد اساسي من الاهداف الرئيسية للمستشفى.
يستمر المستشفى بتزويد الخدمات للمرضى والعمل على تكثيف البرامج التثقيفية للطواقم الطبية العاملة فيه.
مستشفى الناصرة – مسار تقليدي للعناية الطبية
يقع المستشفى على تلال الجليل الجنوبي في اسرائيل، في الموقع الذي يعرف باسم "مدينة الناصرة" وهي المكان الذي تلقت فيه السيدة العذراء البشارة بولادة يسوع المسيح. وفيها أمضى يسوع طفولته وشبابه، وعلى مدى القرون منذ ذلك الوقت بقيت الناصرة تمثل الوجود المسيحي، حاملة ذكرى مكان البشارة العظيمة. وهو واحد من بين ثلاث مستشفيات في الناصرة العاملة على تقديم العناية والشفاء باسم يسوع.
مستشفى الناصره أي أم أم أس
ص.ب. 11 الناصره 16100 ، اسرائيل
هاتف : 6028888(4) – 972 + فاكس : 5912 -657 (4) – 972 + (مكتب الادارة) - 1953 -656 (4) – 972 +
البــــــداية :
في عام 1861 وصل الى الناصرة طبيب أمريكي شاب يدعى د.كالسوت فارتنKaloost Vartan قادمًا اليها من لبنان على ظهر بغله. وقد تم استدعاء هذا الطبيب من قبل الكنيسة الانجليكانية حيث قرّر البقاء في الناصرة ليقدم خدماته الطبية الانسانية لأهلها. استأجر الطبيب بيتًا في السوق القديم وأقام عيادته الاولى وشرع بمعالجة المرضى. في عام 1861 كانت هذه العيادة هي المركز الطبي الوحيد ما بين بيروت لبنان والقدس في الجنوب.
في الطابق الاول من البيت المستأجر كان المستوصف، وفيه غرفة منفردة تحتوي على اربعة اسرة. كان المرضى يحضرون من الناصرة وكذلك من القرى المحيطة لتلقي العلاج الطبي، بالإضافة الى ذلك عمل الى جانبه طاقم خاص، قام بإدارة العيادات في القرى المجاورة للناصرة.
في العام 1866 عمل د.فارتن Vartan على تلقي الدعم رسميًا من قبل الجمعية الطبية في ادنبره، وهي منظمة اسكتلندية اجتهدت في تدريب طواقم طبية للخدمة في المناطق النائية، كما عملت على اقامة تسهيلات طبية وصناديق تمويل مالية لدعم هذا الغرض. تطورت هذه العيادة وكبرت وأصبحت تحتوي على ثماني أسرة، وبعد وقت قصير تم استئجار مبنيين قريبين وازداد عدد الاسرة كي يصل في قمة عطائه ليحتوي على 40 سريرًا.
سنوات من التغيير و التطور
توفي د. Vartanعام 1908 اي قبل ان يتم البناء الذي بوشر العمل به منذ العام 1906، حيث تم شراء قطعة ارض على تلة غرب المدينة لبناء مستشفى جديد عليها، وقد تم انجاز البناء الاول منه سنة 1912، كان ذلك تحت اشراف وادارة د. Fredrick Scrimgeour الذي كان يخدم مع الممرضاتEdith Johncock و Jessica Croft. وخلال السنوات التي تلت عام 1912 اضيفت ابنية أخرى اليه. جاءت الحرب العالمية الاولى فأحدثت بلبلة وفوضى عمت كل شيء، حيث تم مصادرة بنايات المستشفى لتوضع تحت الاشراف العسكري واقيمت البرّاكيات للجنود تحت اشراف الحكومة العثمانية، وما ان وضعت الحرب اوزارها حتى اعيد المستشفى الى الجمعية، فعاد العمل على اقامة ابنيه وتجديدات اخرى فيه. وفي عام 1921 وصل الى الناصرة الطبيب William Bathgate برفقة ابنة اخيه الطبيبة Doris Willson وعهدت اليه ادارة المستشفى. فبالإضافة الى واجبه وعمله كطبيب عمل على ادارة المستشفى وادخال التجديدات والتحسينات الخدماتية فيها.
حيث شعر بالحاجة للاستمرار بترميم ما هو قائم واضافة ابنية جديدة كي تستوعب خدمات جديدة، كي يصبح المستشفى مؤهلا لاستيعاب الاعداد المتزايدة من المرضى الوافدين اليه. ويذكر انه تم ايصال الكهرباء الى المستشفى سنة 1935 مما اتاح وجود اول ماكنة تصوير للأشعة، وفي هذا الوقت ايضا اقيمت مدرسة التمريض لتعمل على تدريب طواقم جديدة من العاملين فيه .(انظر مدرسة التمريض للمزيد من المعلومات).
مع انفجار الحرب العالمية الثانية واقامة دولة اسرائيل زاد الامر تعقيدًا، ووضع المستشفى امام المزيد من التحديات، اذ انخفض بسبب تهجير عدد طواقم العاملين من اطباء وممرضين، ولم يبقى سوى طبيبين اجنبيين مع عدد محدود من الممرضات اضافة الى عمال محليين، في حين كانت المصادر ضئيلة وعدد المرضي في تزايد مستمر، في ظل لجوء 20,000 فلسطيني هجروا من القرى المجاورة عام 1948 بحثًا عن مكان آمن لهم في الناصرة.
في العام 1952 انضم د. John Tester الى طاقم العمل، وتبعه بعد ذلك عديد آخر من الاطباء والمختصين، ليصبح في عام 1956 المدير العام للمستشفى، وفي عهده حدث قفزة نوعية متقدمة من ناحية الخدمات في كافة الاقسام حينها، كما واقام العديد من المباني الجدية لتوسيع مجال الخدمة والعناية الطبية.
في العام 1956 حضر الى المستشفى د. Hans Bernath وعمل جراحا فيه، وفي العام 1969 اصبح مديرًا للمستشفى، وقد كان المشرف الاول على العديد من التطورات وخاصة بما يتعلق بتزود غرفة الولادة بإمكانيات جديدة، كما اقام مطبخا جديدا، وقسم غسل الكلى "الدياليزا" اضافة الى خدمات العلاج الطبيعي، وتشغيل طواقم مهنية متخصصه. وقد عمل د. برنات Bernath على جلب متبرعين محليين وعالميين كان لمساهمتهم دور كبير في تطوير المستشفى واستمرار عطائه.
في العام 1988 حضر د. مارتن وشهد تطبيق قانون التأمين الصحي الوطني، الذي بدأ العمل به في شهر كانون الثاني عام 1995. وقد مهد هذا القانون لإعادة بناء العناية الصحية في اسرائيل، وضمن عنايه صحيه كامله وأساسيه لجميع المواطنين فيها، في غضون ذلك حضر السيد Anthony Holt الذي خدم لفترة انتقالية كمديرًا عامًا لفترة سنتين تقريبا. وتلاه بعد ذلك السيد Derek Thomson البريطاني الجنسية الذي شغل منصب المدير العام. وفيما بعد شغل السيد ايليا عبدو مهام المدير العام ليكون اول عربي يتحمل هذه المسؤولية فيه.
قائمة بالمدراء العاملين الذين تناوبوا على ادارة المستشفى :
|
أســـــــــــم المديـــر |
فتـــــرة الخـــــدمة |
|
Dr. Kaloost Vartan |
1866-1908 |
|
Dr. Fredrick Scrimgeor |
1908-1921 |
|
Dr. William Bathgate |
1921-1956 |
|
Dr. John Tester |
1956-1969 |
|
Dr. Hans Bernath |
1969-1988 |
|
Dr. Rebert Martin |
1988-1995 |
|
Mr.AnthonyHolt |
1995-1997 |
|
Mr. Derek Thomas |
1997-2007 |
|
Mr. Elia Abdo |
2007- 2010 |
بالأضافة، عمل الدكتور نخلة بشارة بمنصب مدير المستشفى الطبي بين السنوات 2005 - 1988، والدكتور جريس حكيم بين السنوات 2005-2007 وخلفهما الدكتور بشارة بشارات كمديرًا طبيًا حتى سنة 2010، ليصبح الدكتور بشارات فيما بعد مديرًا عامًا للمستشفى حتى يومنا هذا.
الارث
وقف خلف طاقم العمال الاجانب طواقم محلية ممن تبرعوا وخدموا المستشفى على مر السنين، ممن يمتلكون قدرات مهنية عالية وعطاء انساني. ومن خلال الفترة الطويلة للمستشفى هناك العديد من القصص والنوادر المرحة التي حدثت مع العاملين فيه على مدى سنوات عطائهم. ففي تلك الايام كانت شعبة التمريض والطواقم الطبية جميعها من خارج البلاد، ولكن مع مرور السنين تحملت الكوادر المحلية مسؤولياتها للقيام بهذا الواجب. وقد اصبح المستشفى اليوم يشغل حوالي 400 شخص من ابناء البلاد، يقف الى جانبهم عدد ضئيل من الطواقم الطبية والمتطوعين الذين حضروا من خارج البلاد.
تعكس المباني العديدة التي اقيمت على مدى الزمن قصة تاريخ تطور المستشفى وتغييره، منذ الايام الاولى كان هناك اربعة اسره توجد في مكان مستأجر في البلدة القديمة، في حين وصل تعددها اليوم الى 146 سريرًا منتشرة في مباني المستشفى الحديثة. ان التجديدات التي تمت على المباني وكذلك التحسينات المستحدثة، كحاجة طبيعية للتطور الانساني والتكنولوجي على مر السنين، مما ترتب عليه إقامة مباني جديدة واستحداث خدمات طبية عديدة، ويعود الفضل في كل ذلك الى التبرعات السخية التي قدمها الأصدقاء المحليين والعالميين، الذين امنوا بالمجهودات الكبيرة التي تطبق في مستشفى الناصرة.
وتستمر الجمعية الطبية في ادنبره بدعم مستشفى الناصرة من خلال وريثه
|